السيد عبد الله شرف الدين
20
مع موسوعات رجال الشيعة
توفي سنة 1351 ، كان فيلسوفا رياضيا حكيما ، من أفضال تلامذة الميرزا حسن الآشتياني ، والميرزا أبي الحسن جلوة ، له مؤلفات لم تصل هي ولا أسماؤها إلينا ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . وإن يكن لنا ما نقوله بعد هذه الملاحظة ، فالتنبيه على أن ما نسيه من كتب هذا ذكره هناك . إبراهيم بن أحمد الطبري ترجمه في ص 102 فقال : له كتاب المناقب ، قاله ابن شهرآشوب ، كذا في رجال الميرزا وغيره ، قال أبو علي في رجاله : الظاهر أن هذا هو الذي قال فيه ابن أبي الحديد : ذكر أبو الفرج بن الجوزي في التاريخ في وفاة الشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري الفقيه المالكي قال : كان شيخ الشهود والمعدلين ببغداد ومتقدمهم ، سمع الحديث الكثير ، وكان كريما مفضلا على أهل العلم ، وعليه قرأ الشريف الرضي القرآن وهو شاب حدث ، أقول : ينافيه وصفه بالمالكي إلّا أن تكون النسبة لغير المذهب ، وفي أمل الآمل : إبراهيم بن أحمد المقري العدل العلوي له كتاب ، قاله ابن شهرآشوب في معالم العلماء ، اه ، ويحتمل الاتحاد بل هو الظاهر لعدم ذكر كل منهما غير واحد ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . أقول : ويؤيد الاتحاد قراءة الشريف الرضي القرآن على الطبري المذكور في تاريخ ابن الجوزي ، والموصوف في كتاب ابن شهرآشوب بالمقري . وتعبير ابن الجوزي عنه بالمالكي بعد وصفه بالفقيه ، ينص نصا قاطعا على كون النسبة إلى المذهب كما هو بديهي معلوم ، فهو بهذا خارج من موضوع الكتاب ، ولو كان شيعيا لم يخف على ابن الجوزي ، ولا يحتمل تستره بالمالكية ، لأن الشيعة في تلك المرحلة كانوا يمارسون نشاطهم بحرية تامة في ظل البويهيين . نعم يعلم من تأليفه الكتاب المذكور ، ومن قراءة الرضي عليه أنه كان